أبو دلف مسعر الخزرجي
15
الرسالة الثانية لأبي دلف
وعلى ما يبدو يرجع العنوان « رسالة » إلى المؤلف نفسه مع ترتيب رقمى الأولى والثانية . وفي سنة 1939 قام المستعرب الألماني رور - صوير من جديد بترجمة وتحليل « الرسالة الأولى » لأبى دلف عن رحلته في الصين « 1 » . ووضع موضع الشك ما ذهب إليه بعض العلماء من النفي البات لحقيقة رحلة أبى دلف والمادة الحقيقية في رسالته وقد سانده كراتشكوفسكى في ذلك مستعينا ببعض التصورات الإضافية « 2 » . وبصفة عامة اجمالية فان « الرسالة الأولى » ساد عنها في العلم فكرة أنها ليست رحلة يومية وأنها جمعت على أغلب الظن فيما بعد بناء على الذاكرة وتضمنت إلى جانب صدقها كثيرا من المعلومات التقريبية غير الواضحة بل وأشياء من صنع الخيال . أما الرسالة الثانية فقد أصبحت معروفة في العلم بمقدار ما طبعت به تلك المؤلفات الكبيرة التي احتوت قطعا منها مع الإشارة إلى اسم أبى دلف أو بدون ذكره . وفي سنة 1848 قام ويستنفيلد بطبع الجزء الثاني من كتاب القزويني ( 600 - 682 / 1203 - 1283 ) « آثار البلاد » حيث يوجد 24 اقتباسا من « الرسالة الثانية » لكن مع الإشارة إلى أبى دلف في 7 حالات فقط « 3 » . وفي كتاب « عجائب المخلوقات » الذي ظهر بعد عام من ذلك توجد أربعة اقتباسات بدون الإشارة إلى الاسم .
--> - Erster Supplementband Leiden , 1637 , S . 407 هذه التسمية لا ترد ولا تذكر ( 1 ) Rohr - Sauer , Des Abu Dulaf Bericht . ( 2 ) كراتشكوفسكى : الرسالة الثانية ص ص 282 - 283 . ( 3 ) القزويني : آثار البلاد ج 2 اقتباسات مع الإشارة إلى الاسم : ص 130 / س 13 - 15 . ، ص 186 / س 14 - 17